عبد الفتاح عبد الغني القاضي
159
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
والبغضاء إلى سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون ولا خلاف في تحقيق الأولى . أطفأها سهل حمزة وقفا الهمزة الثانية بين بين . سيّئاتهم أبدل حمزة الهمزة ياء خالصة وقفا . ولو أنّهم أقاموا التّوراة والإنجيل الآية اجتمع فيها لقالون ميم الجمع ولفظ التّوراة والمنفصل ، وفيها لقالون خمسة أوجه وقد سبق مثلها : الأول : سكون الميم مع فتح التّوراة ومد المنفصل . الثاني : سكون الميم وتقليل التّوراة وقصر المنفصل . الثالث : مثله ولكن مع مد المنفصل . الرابع : صلة الميم مع قصر المنفصل وفتح التّوراة ، والخامس : صلة الميم مع مد المنفصل وتقليل التّوراة . يعملون آخر الربع . الممال النّاس لدوري البصري ، والنّصرى ، وترى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وكذلك فترى الّذين عند الوقف على فترى ، وعند وصلها بالذين يميلها السوسي بخلاف عنه ولا إمالة فيها لأحد سواه حينئذ ، يسرعون معا ، ولدوري الكسائي بالإمالة . نخشى ، فعسى اللّه عند الوقف ، ينهاهم بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه ، دائرة والقيمة للكسائي وقفا بلا خلف ، الكافرين بالإمالة للبصري والدوري ورويس وبالتقليل لورش ، والكفّار للبصري والدوري بالإمالة ولا تقليل لورش ؛ لأنه يقرأ بالنصب ، جاءوكم بالإمالة لابن ذكوان وحمزة وخلف ، التّوراة تقدم قريبا . المدغم « الصغير » هل تنقمون لهشام والأخوين ، وقد دّخلوا للجميع . « الكبير » يقولون نخشى ، حزب اللّه هم ، أعلم بما ، ينفق كيف ، ولا إدغام في ببعض ذنوبهم لقصر الإدغام على لبعض شأنهم ، ولا في يخافون لومة لوقوع النون بعد ساكن . رسالته قرأ المدنيان والشامي وشعبة ويعقوب بإثبات ألف بعد اللام مع كسر